نبني الذكاء الاصطناعي لتونس

‏IyedeX شركة تونسية. نُكيّف الذكاء الاصطناعي مع تونس ونبنيه للتونسيين: بلهجتنا، داخل ثقافتنا، وحول الحياة اليومية كما تُعاش هنا فعلاً.

المهمة

ذكاء اصطناعي من هنا

معظم أنظمة الذكاء الاصطناعي تُبنى في مكان آخر ولأناس آخرين. تصل وهي تُتقن لغات أخرى، مُدرَّبة على عادات أخرى، واثقة من أماكن لم ترها قط. تعمل جيداً، إلى أن تصادف شارعاً تونسياً، أو سعراً تونسياً، أو طريقة تونسية في طرح السؤال.

‏IyedeX وُجدت لسدّ هذه الفجوة. نحن لا نترجم تقنية أجنبية إلى العربية، بل نبني الذكاء الاصطناعي انطلاقاً من السياق التونسي: اللهجة التي يتحدث بها الناس فعلاً، والمراجع التي يتقاسمونها فعلاً، والمشكلات التي يواجهونها فعلاً.

يأخذ هذا العمل شكل برمجيات، وبشكل متزايد شكل منتجات مادية. ومهما كان الشكل، يبقى المعيار واحداً: أن تبدو التقنية وكأنها صُنعت هنا، لأنها فعلاً صُنعت هنا.

ما نبنيه

شكلان ومعيار واحد

البرمجيات

مساعدون وتطبيقات وخدمات تفهم الدارجة التونسية والسياق الذي تُقال فيه، للأفراد وللشركات وللمؤسسات العمومية.

المنتجات المادية

أجهزة تنقل الذكاء نفسه إلى العالم المادي، مصمَّمة وفق طريقة عيش التونسيين وعملهم وتنقّلهم، لا مُكيَّفة بعد الصنع.

النماذج والبيانات

المدوّنة اللغوية والثقافية التونسية التي يقوم عليها كل ذلك، مع النماذج المدرَّبة عليها والبنية التحتية التي تشغّلها.

لماذا يهمّ ذلك

الثقافة ليست إضافة توضع في النهاية

نظام لا يعرف كيف يتكلم التونسيون لا يصبح فاهماً لهم لمجرد ترجمة واجهته. اللهجة، والدعابة، وكرم الضيافة، وطريقة طرح السؤال، وما يبقى دون قول: كل هذا ليس زينة فوق التقنية، بل هو ما يحدّد إن كانت مفيدة أصلاً.

الثقافة التونسية خاصة، وتستحق أن يُبنى لها بشروطها هي. هذه القناعة هي سبب وجود IyedeX، بدل الاكتفاء برخصة على نموذج شخص آخر.

طريقة عملنا

مبادئنا

01

محلي بشكل افتراضي

البيانات والسياق والحُكم التونسي أولاً، لا كطبقة تعريب مُركَّبة على نظام أجنبي.

02

مفيد قبل أن يكون مبهراً

نفضّل إطلاق ما يحلّ اليوم مشكلة حقيقية لشخص حقيقي، على عرض قدرة تُبهر في مقطع فيديو.

03

مسؤول منذ التصميم

الأمان والخصوصية والشفافية مدمجة منذ البنية الأساسية، وفق القانون التونسي والدولي.

04

منفتحون على البلاد

نعمل مع المؤسسات والجامعات والشركات، لأن تقنية وطنية لا تبنيها شركة واحدة بمفردها.

المنتج
3amAli

أول مساعد يفهم ويجيب بالعربية التونسية بدقة ثقافية حقيقية. 3amAli هو النقطة التي يلتقي فيها بحثنا بالحياة اليومية، وأول دليل على ما يستطيع نموذج تونسي فعله.

اكتشف 3amAli
الرؤية

إلى أين نتجه

طموحنا هو منظومة تونسية متكاملة للذكاء الاصطناعي: منصة وطنية تجمع النماذج والبيانات والبنية التحتية والمنتجات تحت هوية واحدة، تستطيع المؤسسات والشركات التونسية أن تبني عليها.

نريد لتونس أن تُنتج ذكاءها الاصطناعي بدل استيراده، وأن تصبح نموذجاً إقليمياً لما يمكن أن يكون عليه ذكاء اصطناعي محلي متجذّر في ثقافته.

لنبنِها معاً

إن كنت مؤسسة أو شركة أو باحثاً وتريد أن يكون لتونس ذكاؤها الاصطناعي الخاص، فنحن نودّ أن نسمع منك.